لماذا تُريد “آفاز العالمية” نقل قوائم البريد وقواعد البيانات إلى خارج أميركا قبل تسلّم ترامب السلطة رسمياً؟

آخر تحديث : الجمعة 23 ديسمبر 2016 - 5:14 صباحًا
2016 12 23
2016 12 23
لماذا تُريد “آفاز العالمية” نقل قوائم البريد وقواعد البيانات إلى خارج أميركا قبل تسلّم ترامب السلطة رسمياً؟

أطلقت منظمة “آفاز” العالمية حملة لجمع تبرعات؛ بهدف نقل خوادمها وقوائم البريد وقواعد البيانات إلى خارج الولايات المتحدة الأميركية؛ تحسباً لسياسات الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

وتنتهي حملة التبرعات، نهاية العام الجاري، فيما يتسلم ترامب السلطة رسمياً 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

وقالت المنظمة، وهي حركة عالمية على الإنترنت تهدف إلى تمكين سياسات الشعوب من صناعة القرارات حول العالم، في بيان على موقعها الإلكتروني، “يمكن للرئيس ترامب أن يغلقها بسهولة”.

وأضاف البيان: “هل من الممكن أن يفعلها؟ لقد أطلقنا حملات ضده، ورفعنا دعوى قضائية ضد أحد كبار مستشاريه (لم تسمّه) بتهمة تقديم بيانات مزورة ليتمكن من التصويت في فلوريدا”.

وتابع: “ما تعلمناه عن ترامب، هو أنه رجل يحمل الضغائن والأحقاد طويلاً وسيسعى للانتقام ممن وقف ضده، لذا علينا أن ننتقل خارج الولايات المتحدة وبسرعة؛ كي نضمن استمرارية عملنا من دون مضايقات”.

وأوضح البيان أنه “لن يكون هذا بالأمر السهل، لكن إن تبرع ما نسبته 0.1٪ من أعضاء مجتمعنا (الأميركي) بمبالغ بسيطة قبل حلول اليوم الأول من يناير، فسنتمكن من ضمان استمرارية (آفاز)، قبل أن يتسلم ترامب مهامه الرئاسية. دعونا نحمِ عملنا من ترامب”.

وتم إطلاق “آفاز”، التي تعني “صوت”، بعدة لغات أوروبية وشرق أوسطية، عام 2007 لتحمل مهمة ديمقراطية بسيطة؛ وهي تنظيم المواطنين من كل مكان كي يتمكنوا من المساعدة في ردم الهوة بين العالم، الذي نعيشه اليوم، والعالم الذي يريده أغلب الناس في كل مكان، وفق موقعها.

وتقوم المنظمة بإطلاق حملاتها بـ١٦ لغة، يقوم عليها فريق ممتد في ٦ قارات، إضافة إلى آلاف المتطوعين.

وتتخذ “آفاز” الإجراء المناسب من توقيع العرائض وتمويل الحملات الإعلامية والإجراءات المباشرة وإرسال الرسائل الإلكترونية لحشد المواقف أمام الحكومات وتنظيم المظاهرات والفعاليات، حيث تعتبر أن آراء وقيم شعوب العالم تؤثر على القرارات التي تمسّنا جميعاً.

وسجلت المنظمة، خلال السنوات الماضية، نجاحات عديدة من بينها اتفاقية “باريس” المناخية في 2015، من أجل مواجهة التغير المناخي حتى الآن، وكان لها دور ريادي في حشد تأييد الرأي العام العالمي من أجل الضغط على القادة للتوصل إلى هذه الاتفاقية.

وتتبني المنظمة حالياً حملة لإنقاذ سكان حلب السورية من هجمات النظام وحلفائه، وتطالب دول الخليج بقبول السوريين كلاجئين لديها.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة معاينة قالب - NewsBT الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.